|
على ذمة العارفين بالقطاع ...الأمطار الأخيرة أنقذت ماء وجه «الزراعة»
أسهمت الهطولات المطرية الأخيرة في الاستمرار بعمليات زراعة المحاصيل الشتوية، لاسيما القمح والذي كانت وزارة الزراعة عممت على مديرياتها الطلب بزيادة المساحات المخصصة لزراعة هذا المحصول إلى أقصى حدّ ممكن تجنباً لتدني الإنتاج الذي وصل العام الماضي إلى أرقام مقلقة.
وفي هذا الإطار أفاد المهندس بدر الدين تركماني مدير زراعة حلب أن الهطولات الأخيرة شجعت على الاستمرار بزراعة المحاصيل الشتوية مشيراً إلى أن إجمالي المساحات المزروعة خلال الموسم وحتى تاريخه من محصول القمح بنوعيه المروي والبعل بلغ /291559/ هكتاراً من أصل الخطة المقررة والبالغة /335/ ألف هكتار، ومن محصول الشعير تمت زراعة مساحة /360/ ألف هكتار من الشعير البعل من /387805/ هكتارات، إضافة إلى زراعة كامل المساحة المخططة من الشعير المروي والبالغة /802/ هكتار، ومن بقية المحاصيل بلغت المساحة المزروعة بالفول الحب المروي /3052/هـ، وحوالى /5850/ هكتاراً من محصول العدس، و/150/ هكتاراً من محصول الحمص مبيناً أن عمليات زراعته ما زالت في البداية حيث من المقرر زراعة /14400/ هكتار بالحمص.
وحول محصول الشوندر ذكر تركماني أن عمليات زراعة العروة الخريفية من الشوندر انتهت بالكامل حيث بلغت المساحة المزروعة /3514/ هكتاراً وتمثل كامل المساحة المخطط زراعتها.
ومن المتوقع بدء عمليات زراعة الشوندر للعروة الشتوية في منتصف الشهر الجاري.
(850) طناً من بذار القمح في ريف دمشق بعد الهطل الأخير
وفي ريف دمشق أقرت اللجنة الزراعية في المحافظة زراعة /8794/ هكتاراً بالقمح المروري و/2500/ هكتار بالقمح البعل وقد وزع فرع إكثار البذار بعد هطل الأمطار الأخيرة /850/ طناً من بذار القمح القاسي ويعمل لتأمين بقية الكميات المطلوبة من أجل تنفيذ الخطة بالكامل.
وأوضح المهندس علي سعادات مدير زراعة دمشق وريفها أن اللجنة الزراعية الفرعية ناقشت مؤخراً تنفيذ خطة زراعة القمح وتأمين المستلزمات كلها لتنفيذها ومتابعة الفلاحين وإرشادهم ومساعدتهم لإنتاجية أفضل من خلال تشكيل لجان المتابعة وعمل الوحدات الإرشادية.
وقال: إن الحكومة وجهت بضرورة التوسع بزراعة محصول القمح المروي وعلى حساب المحاصيل الأخرى وإلزام الفلاحين جميعهم بزراعة المساحات المخططة لمحصول القمح المروري بالتنظيم أو الكشف الحسي كحدّ أدنى، وفي هذا الإطار وجهت مديرية الزراعة وسائل إرشادية مهمة لمزارعي القمح بريف دمشق من أجل الوصول إلى أعلى إنتاج ممكن من القمح، وبيّن أن أهم التعليمات تكمن في القدرة على اختيار الصنف المناسب للمناطق، وذلك حسب توصيات مراكز البحوث والفنيين في الوحدة الإرشادية، إضافة إلى تسميد المحصول من خلال تحليل التربة قبل إضافة الأسمدة وتحديد كمية السماد تبعاً لنتائج التحليل وتأكيد تحديد موعد الزراعة ومعدل البذار، لافتاً إلى أن المحافظة لديها قواعد أساسية وصحية للمعلومات تحقق الاستفادة المثلى من مشروع مسح الموارد الطبيعية مضيفاً: إن تحسن الهطل المطري العام الماضي أسهم في التوسع بتنفيذ خطة الإنتاج مقارنة مع العام 2009.
تشجيع المزارعين على زراعة القمح الجيد الصنف
في حمص أوصى قسم الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة حمص الأخوة الفلاحين بضرورة الاستفادة من المنح المقدمة من المشروع الوطني للرّي الحديث ومراجعة الفنيين وإبلاغهم عن أي إضابة مرضية وحشرية ومكافحة الأعشاب الضارة.
وأوضح مدير الزراعة بأن اختيار الصنف المناسب لمنطقة المزارعين ضروري للحصول على إنتاج جيد من القمح، مشيراً في هذا الإظار إلى أن كمية البذار الموزعة منذ بداية الموسم الحالي وصلت إلى نحو /4120/ طناً، وكانت كمية البذار من القمح القاسي /2500/ طن والقمح الطري /1000/ طن والشعير /620/ طناً.
وللعلم فإن إنتاج المحافظة من القمح بلغ الموسم الماضي /48/ ألف طن والمساحات المزروعة بالقمح كانت /38675/ هكتاراً مروية وبعلية في حين بلغت المساحات المزروعة شعيراً /53322/ هكتاراً بعلية ومروية.
(239) مليون إقراضات «زراعي» دير الزور
في دير الزور ذكر المهندس عدنان الشوا مدير المصرف الزراعي بدير الزور أن كتلة القروض الزراعية الممنوحة للقطاعات كافة (خاص، تعاوني، مشترك) بلغت /239/ مليون ل.س خلال عام 2010 كما بلغت كتلة الودائع /539/ مليون ل.س ونسبة التحصيل /69?/ كما قام المصرف بصرف قيم الحبوب للموسم الزراعي 2010 بقيمة /1.2/ مليار ل.س ويستمر حالياً بصرف قيم الأقطان والتي بلغت لتاريخه /723/ مليون ل.س وتجري الاستعدادات لصرف قيم الدعم الزراعية للمحاصيل فور ورودها من فرع صندوق دعم الإنتاج الزراعي في المحافظة.
|