احترازياً وبعد انخفاض الإنتاج .. الأقطان توقف تصديراتها

 

قال مدير عام المؤسسة العامة لحلج وتسويق الاقطان المهندس نزير لبابيدي أن المؤسسة كاجراء ضروري واحترازي أوقفت تصدير الاقطان المحلوجة الى الخارج منذ منتصف شهر آب من العام الماضي
وذلك ريثما تتضح كميات الاقطان المحلوجة المنتجة فعلياً مبيناً أن هذا الاجراء جاء نتيجة التوقعات التي رافقت زراعة القطن للموسم 2010-2011 والتي اعطت مؤشرات بأن كمية الاقطان المحلوجة التي ستنتج في سورية ستكون أقل من المخطط نتيجة للظروف المناخية وبعض الاصابات الحشرية التي لحقت بالموسم في بعض المناطق.‏
وبين لبابيدي أنه نتيجة زيادة استهلاك القطن عالمياً الذي تجاوز 2.7 مليون طن عامي 2009 -2010 فضلاً عن انخفاض الانتاجية وانخفاض مخازين القطن بنسبة 22? يتوقع زيادة استهلاك المغازل من القطن عالمياً ونتيجة ارتفاع الحرارة والفيضانات أدت هذه العوامل الى ارتفاع اسعار القطن عالمياً.‏
وتوقع لبابيدي أن يزداد الانتاج عالمياً خلال موسم 2010-201? نظراً لزيادة المساحات المخصصة للزراعة حيث من المتوقع أن يصل الى 4.5 مليون طن من المحلوج الا أن التحسن المتواصل في النمو الاقتصادي العالمي والطلب المستمر للمغازل على الاقطان لن يساهم في عملية تخفيض اسعاره بل سيزيد تلك الاسعار.‏
وكشف لبابيدي أن كمية الاقطان المحبوبة للموسم القادم في سورية تتوقف على المساحات التي ستتخصص للزراعة والتي تعتمد على عدة عوامل مثل المخزون المائي والاكتفاء الذاتي أي أن الانتاج يجب أن يغطي حاجة القطاع العام والخاص من مادة القطن المحلوج وتوفير مادة البذور لشركات الزيوت النباتية والمادة العلفية.‏
وبين أن المؤشرات الأولية للمساحات تدل على أن المخطط من المساحات لزراعة القطن للموسم القادم حوالي 190 ألف هكتار لانتاج كمية من الاقطان المحبوبة المخططة بحوالي 700 ألف طن قطناً محبوباً موضحاً أن المساحة المذكورة سيتم مناقشتها في مؤتمر القطن القادم.‏
وبين أن انتاج 700 ألف طن قطناً محبوباً سينتج عنه حوالي 230 ألف طن محلوج لتأمين حاجة القطاعين العام والخاص وتصدير الفائض في حال وجوده.‏

 

 

>> المصدر : الثورة

 
 

عودة إلى الصفحة الرئيسية